مرتضى مطهري
415
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
غير الخارج الى عرضة الشهود بالغيب المطلق . غيبهاى غير نازل : و اما الاشياء بعد تلبسها به لباس الخلق و الوجود و نزولها فى منزلها بالحد و القدر فالذى فى داخل حدودها و اقدارها يرجع بالحقيقة الى ما فى خزائن الغيب و يرجع الى الغيب المطلق و اما هى مع ما لها من الحد و القدر فهى التى من شأنها ان يقع عليها شهودنا و يتعلق به علمنا فعند ما نعلم بها تصير من الشهادة و عند ما نجهل بها تصير غيباً و من الحرى ان نسمّيها عند ما تصير مجهولة لنا غيباً نسبياً . . . 2 . آيهء * ( الذين يؤمنون بالغيب . ) * مشخّص و مميّز طرز تفكر دينى و اسلامى ما از طرز تفكر مادى و حسى ديگران ايمان به غيب است ، آن هم نه تنها ايمان به غيب به معنى وجود غيب و اينكه غير از شهادت غيبى هم هست . اگر تنها اين مىبود لزومى نداشت كه ما اعتقاد و ايمانى به غيب داشته باشيم ايمان و اعتقاد مقدمهء عمل و براى عمل است ، از آن جهت است كه تأثير و رابطه اى با ما دارد . يا بايد ما به سوى غيب رهسپار باشيم كه : * ( انّا اليه راجعون ) * و يا بايد غيب به سوى ما نازل باشد كه : * ( و ان من شىء الَّا عندنا خزائنه و ما ننزّله الَّا به قدر معلوم ) * معنى ايمان به غيب : ايمان به وجود غيب و به مددهاى غيبى : ايمان به غيب از آن جهت لازم است كه رابطهء عملى ميان غيب و شهادت هست . مددهاى غيبى گاهى در شرايط و احوال مخصوصى دستگيرى مىكند . در حقيقت ، ايمان به غيب شامل دو جهت است : ايمان به وجود غيب و نامحدود و ما فوق مكان و زمان ، ديگر ايمان به مددهاى غيبى . در سورهء حمد مىخوانيم : * ( « اياك نعبد و اياك نستعين » . اياك نستعين ) * كه مفيد حصر هم هست ، استمداد و استعانت از خداست كه غيب الغيوب ناميده مىشود غيب مطلق و غيب نسبى : 3 . در نمرهء 1 گفتيم كه غيب يا مطلق است يا نسبى . غيب مطلق ناشى از نامحدودى و سعهء وجودى است ، بر خلاف غيب نسبى كه با